الحبYYYYYYYY
Yالحب شيء غير معلوم... غير واضح الملامح والقسمات... شعور يتغلغل في كل وريد... ويقبع كالملك في ثنايا القلب ...يشعل النار حينا حتى يذوب القلب هياماً... وفي أحيان أخرى يبكي العين أياماً... إنه يأمر وينهي يغير كل معالم الحياة.
Yالحب يحول أصحابه إلى أناس عاطفيين يجعلون من هذه الكلمة عبارات رنانة تصل إلى آذان المحبين بصورة جمالية رهيبة
Yالحب كما قال البعض قد يتحول إلى عذاب إذا كان أصحاب الحب غير قادرين على مجاراة هذه الكلمة فسرعان ما تجد بعض الأشخاص يتكلمون بهذه الكلمة دون التعمق بها والشعور بها فتكون في النهاية صدمة حقيقة إما له أو لمعشوقة.
Yالحب هو المهيمن على أحاسيسنا ومشاعرنا بحيث أننا عندما نحب ونعشق لا نملك أي إحساس أو شعور.
Yالحب هو أن تفهمني وأفهمك دون أن ...نتكلم وان تسمعني قبل أن ...أقول ونلبي النداء قبل أن ...نطلب !!!!!هذا هو الحب النقي الصافي هذا هو الشعور الراقي هذا هو الشعور دون أي مقابل.
Yالحب هو الإحساس بالأمان الحب قد يكون أسمى المشاعر لكن الأيام خانت ذلك الإحساس لا نعرف من المتهم نحن أم الحب مهما قلنا فربما لن يكون جديرا أن نعطي تعريفا دقيقا وكافيا لهذين الحرفين... في رأيي الحب هو ذلك الشعور العفيف المتبادل بالتناصف بين شخصين كل ما جمعهما هو لتكملة الثاني.
Yفالحب ... حب في الله ... فالحب في الله أسمى وأعظم ... حب القلب والروح ...وليس حب الجسد والمظهر فحب القلب والروح هو الباقي وللأبد.
التنازل
التنازل، التسامح، التساهل، مرادفات لمعنى واحد منقذ للسفينة الزوجية، وخاصة عندما تهب عليها رياح شديدة، وأمواج عاصفة، وهنا يبدأ اختبار الحياة الزوجية وامتحانها.
لكن التنازلات في الحياة الزوجية ارتبطت دائماً بشخصية المرأة، فلماذا تتنازل المرأة دائماً؟
ومتى تقدم هذه التنازلات؟ ولمن ؟ وكيف يقدر الرجل منها ذلك؟ وما تأثير ذلك على شخصيتها؟
هل التنازل قوةللمرأة أم سيف مسلط يقهرها؟
البعض يفسر تنازل المرأة على أنه ضعف منها، ولكن عندما يتنازل الإنسان، أو يضحي بشيء من أجل هدف أسمى وأهم فإنه في هذه الحالة لا يكون ضعيفا، بل على العكس هو قوي بإرادته التي جعلته يتنازل عن شيء مقابل تحقيق نتيجة إيجابية.
و التنازلات داخل الأسرة أمر مطلوب من المرأة والرجل، لكن مجتمعاتنا الشرقية ما زالت ترى في المرأة صورة الأم المضحية دائماً من أجل إسعاد أفراد أسرتها وتقول: إن تضحيات المرأة كثيرة ومتعددة وتبدو في أكثر من صورة، فهي الزوجة المطيعة المقدرة لظروف زوجها المادية والاجتماعية والنفسية، وهي الأم المضحية براحتها من أجل إسعاد وراحة الأسرة وتلبية احتياجاتها.
وأمام هذه الصور المتعددة للتضحيات وتنازلات المرأة يجب على الرجل أن يقدرها ويمتدح فيها هذه التضحيات، ولا يستغلها بشكل سلبي أو ينظر إليها على أنها أضعف في شخصيتها.
وقد تكون المرأة طموحةً للغاية، ولديها المال والجاه الخ، لكن عدم تنازلها يصدمها بالواقع وبذلك تكون ضعيفة الشخصية.. إذن فالأمر نسبي.
اعمل لدنياك كانك تعيش ابدا واعمل لاخرتك كانك تموت غداً