alftena.jeeran.com
الفاتنة
التنازل

1

                                         التنـــازل

 

التنازل، التسامح، التساهل، مرادفات لمعنى واحد منقذ للسفينة الزوجية، وخاصة عندما تهب عليها رياح شديدة، وأمواج عاصفة، وهنا يبدأ اختبار الحياة الزوجية وامتحانها.
لكن التنازلات في الحياة الزوجية  ارتبطت دائماً بشخصية المرأة، فلماذا تتنازل المرأة دائماً؟
ومتى تقدم هذه التنازلات؟ ولمن ؟ وكيف يقدر الرجل منها ذلك؟ وما تأثير ذلك على شخصيتها؟
 هل التنازل قوةللمرأة أم سيف مسلط يقهرها؟

البعض يفسر تنازل المرأة على أنه ضعف منها، ولكن عندما يتنازل الإنسان، أو يضحي بشيء من أجل هدف أسمى وأهم فإنه في هذه الحالة لا يكون ضعيفا، بل على العكس هو قوي بإرادته التي جعلته يتنازل عن شيء مقابل تحقيق نتيجة إيجابية.

و التنازلات داخل الأسرة أمر مطلوب من المرأة والرجل، لكن مجتمعاتنا الشرقية ما زالت ترى في المرأة صورة الأم المضحية دائماً من أجل إسعاد أفراد أسرتها وتقول: إن تضحيات المرأة كثيرة ومتعددة وتبدو في أكثر من صورة، فهي الزوجة المطيعة المقدرة لظروف زوجها المادية والاجتماعية والنفسية، وهي الأم المضحية براحتها من أجل إسعاد وراحة الأسرة وتلبية احتياجاتها.
وأمام هذه الصور المتعددة للتضحيات وتنازلات المرأة يجب على الرجل أن يقدرها ويمتدح فيها هذه التضحيات، ولا يستغلها بشكل سلبي أو ينظر إليها على أنها أضعف في شخصيتها.
وقد تكون المرأة طموحةً للغاية، ولديها المال والجاه الخ، لكن عدم تنازلها يصدمها بالواقع وبذلك تكون ضعيفة الشخصية.. إذن فالأمر نسبي.  منقول

(1) تعليقات
انواع البشر

1

أنـــــواع البــشـــر

 النوع الاول: من يحبك بجنون ويسعى جاهدا لأصابتك بهذا الجنون ولا يستوعب رفضك لمشاعره بهذه السهولة فيحاصرك بسيل من المشاعر اللا مرغوبه  ويمارس عليك الغيرة غير المباحة فيكتفي بحبه لك ويحملك جميل هذا الحب ويجب لزاما عليك أن تحبه .

النوع الثاني:  هو من تحبه أنت بجنون فيكون مصيبتك العظمى حين يدرك حجم هذا الجنون فيتفنن في إيذائك وكأنه ينتقم منك لأنك أحببته فيتمادى في إيذائك ليذيقك مرارة حبك ويتمادى في الهجر والصد.

النوع الثالث:  هو من يحبك بصدق فيعاملك معامله الود يحبك بصمت ويحترمك بصمت ويتمناك بينه وبين نفسه يمنعه اعتزازه بنفسه من الاقتراب منك إذا كنت مشغولا بغيره فيكتفي بالحب من اجل الحب ويحتفظ بك صوره جميله في ذاكرته.

النوع الرابع:  هو من تحبه أنت وتبادله شعوره فيضمك إلي ممتلكاته باسم الحب يحاصرك بغيرته يسجنك بدائرة الممنوعات يحصي عليك أنفاسك يحاسبك على أحلامك ويسلبك حتى ابسط حقوقك وهي التعبير عن شعورك تجاه الآخرين  فتعيش في صراع دائم .

النوع الخامس : هو من يغادر حياتك فيترك ورائه فراغاً باتساع السماء فتحاول جاهدا ملئ الفراغ .

النوع السادس : هو من يجعلك تندم على معرفته فيسقيك الإحساس بالألم والندم معاً, مواقفه تخذلك وتصرفاته تخجلك .

النوع السابع:  هو من يطيل الانتظار أمام بوابة أحلامك وإذا سمحت له بالدخول عاث في مدينة أحلامك وشوه أجمل الأشياء بقلبك وتركك نادماً على معرفته.

النوع الثامن :  هو من يدخل حياتك بلا استئذان يقدم لك الحب فوق أوراق الورد يحملك إلي عالم الأحلام يحول حياتك إلي عالم الخرافات والأساطير يشعرك بمسؤوليته تجاهك وانك مسئول منه يعلمك الصدق والحب والإخلاص يحول سوادك إلي بياض وليلك إلي نهار وظلمتك إلي شمس يصبح قلبك إلي تعشق به وعينك إلي ترى بها,  وهذا الإنسان إذا ضاع بحق نبكيه بحرقه.

منقول

 

(1) تعليقات


<<الصفحة الرئيسية